السيد حامد النقوي
39
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شريف در كتب بيهقى عالىشأن از بيهقى زمان از غرائب محيّره اذهان و عجائب مضحكه صبيان و نسوانست آرى بيهقى زمان همانكسست كه بر افادات بيهقى اطلاعى و عثورى و بر روايات او وقوفى و مرورى ندارد و بمحض تقليد غير سديد كابلى وحيد نفى حتمى روايت بيهقى فريد از كتب او بلا ملاحظه آن كتب و بلا استسعاد بافادات محقّقين متبحّرين كه بر كتب بيهقى ناظر و از حقائق آثار و اخبار ماهراند مىفرمايد اما ادّعاى نسبت علّامه حلّى احلّه اللَّه دار السّلام اين حديث شريف را ببغوى بس مبنيست بر وهم و سوء فهم كلام آن عالىمقام و بادى اين سوء فهم ابن روزبهان مهانست پس بايد دانست كه علّامه حلّى طاب ثراه در نهج الحق و كشف الصّدق فرموده المطلب الثّانى العلم و النّاس كلّهم بلا خلاف عيال علىّ عليه السّلام فى المعارف الحقيقيّة و العلوم اليقينيّة و الاحكام الشرعيّة و القضايا النّقليّة لأنّه ع كان فى غاية الذكاء و الحرص على التّعلّم و ملازمته لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و هو اشفق النّاس عليه لا ينفكّ عنه ليلا و نهارا فيكون بالضّرورة اعلم من غيره و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى حقّه اقضاكم علىّ و القضاء يستلزم العلم و الدّين و روى التّرمذى فى صحيحه انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال انا مدينة العلم و علىّ بابها و ذكر البغوى فى الصّحاح انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال انا دار الحكمة و علىّ بابها و فيه عن أبى الحمراء قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى فهمه و الى يحيى بن زكريّا فى زهده و الى موسى